News

"السيلفي" لدعم المهاجرين الأفارقة في ليبيا

“السيلفي” لدعم المهاجرين الأفارقة في ليبيا

إختار عدد من الليبيين التقاط صور سيلفي مع المهاجرين غير الشرعيين والعمالة الأفارقة بهدف إظهار الدعم لهم وإعلان التضامن والتعاطف معهم، بعد التقارير الإعلامية التي تحدثت عن تعرضهم لعمليات بيع وشراء في أسواق علنية في ليبيا.

وفي إطار حملة لمناهضة العبودية والتسويق لصورة إيجابية عن ليبيا وشعبها، امتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، بمئات الصور تجمع ليبيين بمهاجرين وعمالة أفارقة، تم التقاطها في مدن ليبية مختلفة، في خطوة تهدف إلى التعبير عن رفضهم المتاجرة بهؤلاء الناس، وكذلك بغاية الترويج لصورة الليبي المتسامح والمتقبّل للآخر والمتعايش معه.

ويقول الناشط حسام الشارف من مدينة العجيلات، وهو من المشاركين في الحملة قائلا "نحن شعب غير عنصري ونحترم كل الأفارقة ونتعايش معهم منذ زمن بعيد دون أدنى مشاكل، لا نريد من العالم أن يقوم بتعميم أفعال البعض من حيتان المال والدم على جميع الليبيين، هذه الانتهاكات اللاإنسانية لا نرضاها لأنها منافية تماما للقيم الليبية والإسلامية التي يؤمن وينادي بها المجتمع الليبي، نحن ضد ذلك، ونتمنى أن يتم القبض على هؤلاء المجرمين المتاجرين بهؤلاء الناس في أقرب وقت.

 

 

 

           

 

  

وكما أستغرب جُل الليبين من هذا التقرير بل وذهب البعض الى ما هو أبعد فمنهم من يعتقد بآن وراء هذا التقرير  حملة لتمرير مُقترحات في داخل أروقة السياسة  وخاصةً الغربية منها والتي تدعو الى توطين الأفارقة في ليبيا تحت غطاء الأمم المتحدة والدي بدوره عارضته كل القوى السياسية المتصارعة في ليبيا  ولم توافق ليبيا على التوقيع على المبادرة التي أطلقها رئيس وزراء المجر قبل عدة اشهر لاجل الخروج من ازمة الهجرة الغير شريعة الى أوروبا بل وأحتجت لدي الأتحاد الأوروبي رسمياً،  والتدهور الأمني وتفاقم أزمة الهجرة الغير شرعية  في ضل الأنقسام السياسي في ليبيا وعدم وجود آفاق للتوصل لحل جدري لإنهاء الأزمة بين المتصارعين على السلطة في ليبيا ، وذهب البعض الأخر والذي أبدي إستغرباً  أشد عن مدى مصدقية التقرير وأنهم لايستغربون من بعض العصابات التي تتمتهن الخطف وتهريب الوقود والهجرة الغير شرعية أن يكونو قد تورطو في هكذا تقرير مقابل المال ، وأجمـــع  الشباب في ليبيا  على ان ليبيا والليبين لم يكونو يوما يؤمنون بمفهوم الرق مستدلين على ذالك كمجتمع مسلم يغلب عليه طابع المحافظ وأن النظام السابق كان ولأكثر من أربع عقود يُنفق على لم شمل الأفارقة و توحيدهم تحت منظومة الأتحاد الأفريقي وبهدا الحَراك القديم لنظام العقيد القدافي كان له أثر في نفوس الليبين وقبول الأفارقة للعيش بشكل أفضل وان تقرير قناة  السي إن إن  ما هو الا صيدٌ في ماء عكر ، ولهذا دُشنت حملة النشطاء الليبين لإعادة إحياء لُحمة النسيج الإجتماعي للوقوف ضد الأتهامات المنسوبة اليهم والعصابات في آن واحد.

وجهات نظر لمجموعة من اللليبين 

Related Articles

Close
Optimization WordPress Plugins & Solutions by W3 EDGE